بحــــث عـــن

الإصــدارات القـــادمة
"المعبطة" و "علمني العوم والنبي ياحمد" .... سميـــــر
Showing posts with label حوار. Show all posts
Showing posts with label حوار. Show all posts

20 August 2008

البسبوسة

أصدقائي الغاليين ...

بينما كنت أنا في قضاء أمر من أمور العمل الرتيبة التي أصبحت من مفرداته والتي تتكرر كل يوم بشكل يبعث علي الملل كنت في طريقي إلي إحدي الشركات الصغيرة في ضاحية من ضواحي القاهرة والتي ما زالت تفضل التعامل معي عن غيري من الشركات العاملة في نفس المجال بحجة أنهم يجدوا عندي الخبرة اللازمة والرؤية الجيدة لإدارة أعمال التكنولوجيا والمعلومات لديهم وأن لدي أجوبة لأسئلتهم الغريبة وهو الأمر الذي لا يفعله غيري ممن تعاملوا معهم في السنين السابقة.

وكنت قد أرتحلت سيارة أجرة دخلت فيها أنا حقيبتي العزيزة للوصول إلي الشركة المذكورة وكانت قد غابت الشمس عن السماء ورسمت صفحة السماء السحب الرمادية والسوداء وصوت قطرات المطر التي تصطدم بكل شئ يحيط بي بقوة يملئ السمع وحركة مساحات السيارة في النظامية تحدث صوت رتيب دون أن يتأثر المطر المنهمر علي نوافذ السيارة، وكان لا يوجد مارة بالشوارع ولا أصوات لأبواق السيارات من حولنا فقط صوت الرعد بين حين وحين يملئ المكان رهبة والنفوس ضعفاً ورعباً. وقد سيطر الصمت علي كل من حولنا إستشعاراً لهيبة الموقف.

وبينما الأمر يبعث علي الملل بدأ سائق السيارة في العبث فيما حوله محاولة منه للإنشغال في أي شئ وبدأ بالضغط علي عدد من مفاتيح كابينة قيادة السيارة بلا داعي وهنا بدأ راديو السيارة في العمل ويملئ الصوت الجميل للفنانة شادية السيارة بكلمات حسين السيد بأغنية بسبوسة...



من يوم ما مشينا من الحارة طلعنا فى العالي.
والخرطة بعشرة جنيه واكتر وكمان مش غالي مش غالي.
والغالي يا خوفي... لا حلاوته تخلص في ليالي.
فتافيت السكر ما بقتش تحلي البسبوسة.

فما أن سمعت هذه الكلمات من صوت شادية التي أقدرها كثيراً حتي إرتسمت علي وجهي أبتسامة حنين إلي العزة والتغيير والريادة ونسيت تماما كل ما حولي وذهب خاطري إلي أمرين لا ثلاث لهما حبيت أننا نتشارك فيهم....

أولاً : بسبوسة حسين السيد أو كلماته جميلة جداً في فيها من كل شيئ يصلح للغناء من شعر ومعني وبساطة وحب وحياة وحكمة وتراسل وأكتر من كده كتير ولا أخفي عنكم أني كلما سمعت هذه الكلمات تكرراً ومرراً شعرت بسعادة وأبتسمت رغماً عني، ثم أتذكر أغاني اليومين دول اللي هي أن تردد اي كلمة تلات مرات تبقي أغنية زي ....

العنب العنب العنب
البلح البلح البلح
السمك السمك السمك
اللبن اللبن اللبن
الجزر الجزرالجزر
الكسكسي الكسكسي الكسكسي
البطيخ البطيخ البطيخ

وههكذا.... فمهنة الغناء لما تصبح أمراً بعيد المنال كما كانت، فالصوت والأداء والكلمات وكل ذلك غير مهم الأن، كل المطلوب أنك تعرف تكرر أي كلمة تلات مرات ورا بعض.

ثانياً : تعجبت كثيراً من مبالغة حسين السيد في أن خرطة البسبوسة بعشرة جنية وأكتر لم تعد في محلها ويبدو أن حسين السيد لم يعرف أن الكيلو الشكولاتة الفلاني بـ 1500 جنية وأن تناول الغذاء في المطعم الفلاني بـ 5000 جنية وأكيد هناك أكثر ولكن أنا علمي محدود في هذه الأمور وأري أنه يجب علي حسين السيد الله يرحمه إعادة صياغة الأغنية لشادية لتصبح الخرطة بميت ألف جنية وأكتر، وكذلك يجب أن ينوه حسين السيد في أغنيته أن الكيلو بقي بمليون جنية وأن هناك 10% ضريبة مبيعات هي حق البلد تماشياً مع السياسات البلد في جمع الضرائب من المعدمين.

إنتهي الموضوع ولكن هناك نصيحة أخيرة ... أرجو تجنب سماع أغاني العنب والبلح وما شابه فهي لا تتدني بالذوق الإنساني فحسب بل هي تغير من أنك إنسان أصلاً فلا تؤذي حواس الله منحك أيها في فعل لا يناسب الإنسان.

سميـــر

31 July 2008

هل العضو الذي لا يعمل يضمر ... أخشي ذلك

اليوم أصدقائي موضوع جديد ولكن مختلف ...

وفي البداية أحب أقول أن الموضوع حساس شوية ونقدر نقول كده أنه "للكبار فقط" ... وأنا بمنع أي حد يقرأه إلا أصدقائي المقربين جداً فقط وغير مسموح بتاتاً إن حد تاتي يقرأه، فمحدش يرجع يلومني وخدوا بالكم وأنتو بتقروا


الحكاية أني شاب عايش علي قدي ومبسوط قضيت حياتي ما بين الدراسة والإطلاع والعمل والهواية، بين الإصدقاء واللعب والرضا والحزن والتدين ودونه وأي شيء وكل شئ يمكن أن يذكر بهذا الصدد
المشكلة كلها بدأت عندما إستيقظت مرة منذ عدة أسابيع وانا في غير حالتي الطبيعية ووجدت نفسي أملك شيئ ما منذ خمسة وثلاثون عاما هي عمري كله إسم هذا الشئ غير زي أهمية ولكن المهم إني أملكه وبالرغم من هذا لم أستخدم هذا الشئ أبد طوال حياتي لا في جيد ولا ردئ.

مرت السنون تلو السنون وكنت أتنسي أني أملكه لأني لم أحتاجه في أي موقف تعرضت له في حياتي فأهملته، والأمر الذي أطرحه هنا ليس أني أريد أن أستخدمه فأنا لا أعرف كيف يستخدم هذا الشئ وأجد حرجا كبيرا في أن أسأل، ولكن الذي يقلقني بحق هو أن يفسد هذا العضو أو يتعطل عن العمل دون أن أدري.

أعلم أن كثيرا منكم الأن يقول طيب مايعطل أنت فرقة معاك في أيه مادمت مش بتستخدمه ؟ والأجابة هنا غير منطقية ولكن هي أجابتي وأنا مقتنع بها، فأنا خايف أن يحصل معايا زي ما حصل مع الفنان عادل إمام لما جم وشالولوا العده وبعدها دفع علشان خايف مع أنه معندوش تليفون.

هذا هو نفس منطقي في التعامل مع المشكلة أنا بالفعل لا أحتاجه ولكني أفضل الإحتفاظ به.

المهم أصدقائي لن اطيل عليكم فأنا أشعر بالحرج، ولكن أنا أريد إجابة فأفيدوني ....

هل سيفسد العضو من الركنة أم استطيع الإحتفاظ به لعدة سنوات أخري !

منتظر إجابتكم فترفقوا بي
سميـــر

28 July 2008

عفـــواً لـن أكـــتب عـن المــانش



أصدقائي،

اليوم موقف جديد وتعليق جديد، أشارا علي أصدقاء مقربين مني لا أفارقهم ولا يفارقوني بالكتابة عن أخر مباريات كرة القدم بين الأهلي والزمالك والتي جرت هذا الأسبوع، وذلك كي نشمت أنا وأصدقائي الأهلوية في الأقلية الزملكاوية المنحلة ونخرج لهم اليد واللسان وكل شئ يمكن أن يخرج!

وظلوا يحاورني لساعات ويقنعوني بأن الأمر سيكون ممتع واني سأكتب بأسلوب بسيط ساخر عن تكرر هزائمهم النكراء وأبهدل فيهم وفاللي خلفوهم كما وكيمفا أشاء وسيكتب الجميع تعليقات ساخنة من العيار الثقيل لكل نمسح بكرامة الزملكوية الأرض ونغوط ونتغوط في شرفهم وعرضهم كالنعاج المغتصبة أو أضل سبيلاً.

وكان ردي بعد كل هذا الإغراء الذي لا يقاوم "لا".

والسبب بدون إطالة أني أفضل أن ألحس البالوعة "يعععععع" علي أن أكتب عن هؤلاء الأطفال الذين يسمونهم أبطال، لأني وأمثالي كثيرون قضيت عشرون سنة من عمري أعمل كالشحوم تدور بها تروس طواحين الحياة ولا أتلكئ لأتكسب القوت القليل لي ولأهلي "مش بتاع الماتش" دون أن أنال الكأس أو يقدم أحد ليا الشكر عما فعلت، أما هم فيصفق لهم الملايين إعجاباً وحبا ويحصدون الزرق كما يحصد القمح في الوديان وينالوا من الشرف مالم يناله الثوار والشهداء لأنهم يركلون الكرة بأقدامهم أفضل ممن سواهم.

"عفواً عشيرتي أظنكم علي باطل فأنا البطل وأنتم لا تشعرون"

سميـــر

26 July 2008

شـــوية أدب وحبـــة عــواطف بس دمهم خفيف ...

بينما أنا في كون الإنترنت الواسع أشق طريقي بحثأً عن كل ما يشغف عقلي من أخبار علمية وتكنولوجية، من إبتكارات جديدة وإصدارات مميزة من كل شئ ولكل شئ، لا يوجد بها أي دفء مشاعر أو رقة إحساسيس، تاركا قلبي بلا زاد وقد إستنسيته تاركا غيره يشغل ما تبقي لي من الأجل، إستوقفني هذا الحوار خفيف الدم بين أدم وحواء ....

أجمل جدال بين ذكر وأنثى




قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـر ؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى...!

قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـر ؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى ..!

قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــر؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !

قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـر؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!

قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـر؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

فأخذ نفسـا ًعميقـا وهو مغمض عينيه ثم
عاد ونظر إليها بصمت للحظات
وبـعـد ذلك.

قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى.
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر.

قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.
فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـر.

قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـر.

قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى.
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـر.

قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى.
فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكر.

تنحنح ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعة واحـدة
أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس
مما جعلها
ابتسمت ما أن رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم له

قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى.
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـر.

قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى.
فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـر.

قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى.
فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـر.

قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى.
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكر.

ولا زال الجـدل قائمـا ً
ولا زالت الفتنة نائمـة
وسيبقى الحوار مستمرا ًطــالــمــا أن . . .

الـسـؤال ذكـــر
والإجـابـة أنـثــىً

سميـــر