بحــــث عـــن

الإصــدارات القـــادمة
"المعبطة" و "علمني العوم والنبي ياحمد" .... سميـــــر
Showing posts with label تجارب. Show all posts
Showing posts with label تجارب. Show all posts

22 August 2008

الشركات العالمية بالمليارات

أصدقائي الأعزاء ....

وأنا قاعد بلف في الإنترنت صايع مش لاقي سايت أعقد فيه، قامت صوابعي واخداني علي بورصة الوول ستريت بتاعة أمريكا، قلت أبص بصة جايز ألاقي سبوبة أو مصلحة تجيب قرشين حلوين.

وبعدين لما بصيت في البورصة هناك قمت كاتب أسامي الشركات الكبيرة اللي أنا أعرفها في مجال عملي قلت أشوف الناس ديه بتكسب أيه وأد أيه ....

وطبعاً كانت الصدمة الشديدة المتوقعة هي القيم المالية الهولامية لتلك الشركات، لكن أنا متضيقتش فعلاً لأن الشركات ديه مش من الشركات المنافسة ليه، فقمت مكبر دماغي وقافل السيت التافه ده علطول.



بعض الشركات العالمية المعروفة للجميع وقيمتها بالدولار الأمريكي في البورصة الأمريكية بحسب فهمي لأن الموضوع كان معقد اوي ...

- Microsoft (MSFT) - $255,648,204,000
- IBM (IBM) - $169,964,678,000
- Apple (AAPL) - $157,012,662,240
- Google (GOOG) - $156,392,862,560
- Cisco (CSCO) - $142,125,692,160
- Intel (INTC) - $135,658,860,000
- Hewlett-Packard (HPQ) - $111,866,423,760
- Nokia (NOK) - $97,746,699,520
- Research In Motion (RIMM) - $71,143,935,000
- Disney (DIS) - $59,257,501,500
- Dell (DELL) - $50,483,256,060

وأنا كان معايا في الدرج ساعتها ... 3685 جنية مش دولار.
وكنت بأكل تونة بالبصل والليمون. والحياة مش بطالة من غير الكام تريليون اللي فوق دول.

سميـــر

15 August 2008

الجــــاتوه مش للغـــلابة

أصدقائي الأعزاء ....

النهاردة مكنتش كملت أي من المواضيع المنتظرة عاليه وكانت فيه فكرة شاغلة دماغي بقلها كام يوم قلت نتشارك فيها سوا.

من حوالي إسبوع كان الموقف العام لحياتي غير مرتب ويبعث علي الكأبة أو عدم الرضا، فكلي مساعدي كانوا غير متواجدين من حوالي، أحمد سعيد يكمل شهر العسل خاتصه بعدما إتنيل علي عينه وإتجوز ناشداً الحياة السعيدة كما في الروايات الرومنسية وعروض الأفلام وعماد سافر إلي بلاده في أقصاي الصعيد لإستكمال علاج إبنه الغير معروف علته بشكل قاطع إلي الأن.

وقد كنت أيضاً في حالة مزاجية وحياتية غير مُرضية فقد كانت تفوتني كثير من ساعات العمل دون تواجد مني وكنت أكثر من سهر ليلي بغير داعاً أو شاغل وبغير صاحب أوعلة، فقط تدور الأفكار في رأسي عما لو كان كذا أو لو أن كذا ثم بعد كل ذلك أدرك حكمة الله وقوته وعظمة خلقه فينا ومن حولنا أو لا إدرك، ثم يغلبني النوم فأذهب فيه إلي أن تفتح عيني علي يوم جديد، لا أفعل شئ طوال يومي إلا تجاهل رنين الهواتف من حوالي وخفت الأضواء تخفيا من الزوار، فقط تدندن شفتاي بشئ يصدي في خاطري أو أترجل لعمل كوب دافئ من أي شئ أرتشفه بين الحين والحين لكسر رتابة الوقت بينما أطالع صفحات الإنترنت لمعرفة أخبار عن أمور لا أجدها منطقية أو مفدية لكنها زاد لي تروي شغفي عن أمور لا أعيشها أو أملكها، أيضاً متابعة تنزيل الأفلام والألعاب والبرامج من الأنترنت بغير داع أو حاحة إلا هو إدمان جديد، ولا يبقي شئ في يومي غير ماتش فيفا لابد أن ألعبه كل يوم كأنه وتر دون شوق أو إثارة فقط أتابع شاشتي وأقوم بضغط مفاتيحي عن خبرة جيدة بالأمر ولا يعنيني في النهاية أن أفوز أو أخسر.

يحدث ذلك تكراراً ومراراً ليومين أو ثلاثة ولكن فجأة أنتبه إلي أني جائع لم أتذوق الطعام منذ سفر عماد وسعيد، فأبدأ بالبحث عن شئ أكله في ثلاجتي المهجورة أو من حوالي علي أي مكتب أو منضدة ولو بضع فتات من أي شئ ولكن دون جدوي وتبدأ معدتي في التظاهر طلبا للأمداد ويتوقف عقلي عن التفكير في تفاهات الأمور التي كانت تشغله قبلاً ويجبرني علي إيجاد حل نتقوت به أنا وهو ومعدتي الخاوية. فيدور بيني وبينه هذا النقاش،

يبدأ هو : لما لا تنزل لتحضر لنا الطعام فأنت من يملك منا ذلك ؟
أجيبه : أنت تعرف كم أنا كسول ولا أحب الظهور وأنا أيضاً مرهق مثلك فمن أين لي بقوة أذهب بها للإغتسال وإرتداء الزي والترجل بين المحلات لشراء الطعام والعودة به. أنه أمر صعب حقاً، لا لن أفعل ذلك.

فيقول لي : حسناً إذا أطلب لنا الطعام بالهاتف فأنت من تملك المال واللسان والهاتف ؟
أجيبه إستنكاراً : كيف تقول ذلك وأنت تعلم حالتي الإقتصادية المتدنية، طلب التوصيل قد يكون مكلف ! ، لا لن أقوم بهذا ولو إضطررت للحل الأول، وأتمتم : تباً لك فأنت لا تعلم ما المال ولا صعوبة الحصول عليه.

فيقول لي : إذا كنت لا تريد الذهاب للشراء ولا تريد شراء الطعام بالهاتف، إذا أطلب العون من الجيران والأصدقاء !
فأجبته مسرعاً : أحسنت دعني أتدبر هذا الأمر.



وبدأت مسرعا في الإتصال بمحمود جمال جاري وصديقي والمعروف بمحمود دونلود، فهو يقطن بالقرب مني ونتقابل كل يوم للتبادل الكلمات والأخبار وأنا لا أخجل أن أطلب منه شيئا... وطلبت منه أحضار كذا وكذا من الغذاء من السوبر ماركت وطلبت منه الإسراع لأني أئن من الجوع، ولم تمر دقائق إلا وصديقي محمود يفرغ أمامي أصناف الطعام المشتري وقد أحضر من بيته قطعتين من الجاتوه كرماً وكهدية لي، وجالسني قليلاً وقد كنت بدأت بتناول الطعام ثم أنصرف ولم أتوقف عن نهمي حتي إنتفخت معدتي بكل ما كان أمامي من طعام فأنشغلت عني بعملها ومحتواها وعاد عقلي ليعمل وينشغل في أموري من جديد.

وبعد دقائق من تجهيز الشاي والعودة للجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لمعاودة فعل الأمور غير المهمة من جديد، أدركت فجأة أني أكلت قطعتي الجاتوه ضمناً في وسط ما كنت أتناول من الطعام دون أن أشعر بهما أو أميز لهما طعما خاصاً، كانوا فقط شكل من أشكل الطعام أسد به حاجتي وجوعي، لم يكن هناك الطريقية الكلاسيكة لتناول الجاتوه القضمة تلو الأخري والإستمتاع بطعم كل قطعة أو ما يزينها، لم يكن هناك وقت لتذوق والتلذذ بالجاتوه. لم يكن الأمر كذلك.

إذاً الجاتوه لن يكون جاتوه في أفواه الغلابة والفقراء والأطفال الجوعي، سيكون فقط شكل من أشكال الغذاء يسدوا به حاجتهم وجوعهم ثم الحمد والرضا أوعدمه السخط. ولكنه أبداً لن يكون حلوي ما بعد الغذاء للتحضر والتميز والمتعة.

أنتهي الموضوع وبينت الحكمة، ولكن أود أن أوضح هنا أني لا أدعي فقراً أو أصرخ بأني غلباناً محروم، فالحمد لله أنا أمتلك الكثير من مئات الجنيهات وأتكسب من عملي بشكل مقبول وأعيش كافة أمور حياتي بطريقة مُرضية، ولكن ما أقول هنا أن تجربة حرمان بسيطة من أمر واحد ليومين أو ثلاثة بغير إضطرار فقط سهوا وتكاسلاً مني قد منعتني تذوق الجاتوه والتعامل معه بشكل متحضر كما إعتدت قبلاً، فكيف يكون أمر هذا الجاتوه بين أفراد وأسر قضت معظم عمرها جوعاً وحرماناً من معظم ضرورات الحياة.

فهل يعتقد أحداً منكم أن فيهم من يستطيع أن يستمتع بالجاتوه ؟

بعد تجربتي المتواضعة أجيب السؤال بالنفي ... وأري أنه غير ممكن.

في إنتظار ردودكم وخواطركم ......

سميـــر

09 August 2008

مجدي عزب "أي تي" من نوع خاص جداً



أصدقائي الأعزاء في كل مكان ...

لاقيت نفسي في ساعة فاضية في نص اليوم، وأفتكرت موقف غريب شوية كنا بنتكلم عنه أنا وفكري من يوم أو أتنين فقلت أحكيه هنا ونتشارك إبتسامته سوا.

الحكاية ديه بطلها هوا صديقنا المسافر مجدي عزب أتخن أصدقائي من حيث الجسم والمخ علي الإطلاق. ومجدي عزب ده إنسان طيب جدا وبيتصرف بتلقائية وعلي سجيته إلي أبعد الحدود، وهو برغم أنه يعرف ناس كتير أوي إلا أن أصدقائه الحقيقيين معدودين جداً وذلك لصعوبة فهم شخصية مجدي الغير سوية واللي ملهاش ملامح أو إتجاه فشخصية مجدي زي كرشه لا شكل ولا حدود ولا معالم.

والحكاية دي كان بيحكهالي مجدي بنفسه أنه في مرة من المرات الكمبيوتر بتاعه فقد نظام التشغيل "الويندوز عنده باظ" وأنه بدأ يتصل بأصدقائه الواحد تلو الأخر وأنا منهم علشان حد منهم يجي يحل المشكلة أو يعيد تركيب نظام التشغيل "اللي هوا الويندوز" وبعد محاولات كثيرة غير مجدية قرر مجدي أنه يقوم بالعملية ديه بنفسه فراح إستلف سي دي الويندوز من أحد الأصدقاء اللي هو غالبا أنا بس مش فاكر أوي. وذهب إلي البيت ليبدأ هو بنفسه رحلة تركيب نظام التشغيل.

وهنا بدأت المشكلة الحقيقية اللي هي حكايتنا النهاردة، بدأ مجدي بوضع السي دي في الجهاز ثم تشغيله فبدأ الجهاز في العمل ولكنه بدأ بتحميل نظام الويندوز القديم العطلان، فتعجب مجدي من ذلك وأعاد الكرة من جديد بتشغيل الجهاز مرة أخري فلم يتغير شيئا وبدأ الجهاز في تحميل الويندوز العطلان مرة أخري،

بدأ عقل مجدي المتوقف عن العمل منذ ولادته تعمل دوائره في تضارب ويسري فيها تيار الفكر ببطء شديد، وأخذ ينظر ويتعجب من الموقف ويراجع مفردات الحدث فها هو الجهاز وهذه السي دي تعمل جيدا وهذا هو الهارد ديسك ومعي سي دي الويندوز، كل شئ جاهز أين المشكلة إذا! ولما لا يبدأ الجهاز بتركيب النظام الجديد. وبعد عدة ساعات من التجارب والمحاولات والجهد والمثابرة وصل مجدي للحل، ولكنه ليس الحل الذي نعرفه كلنا جيداً وهو عمل بووت من السي دي من سيت أب الجهاز، لا ... لم يتوصل مجدي لهذا الحل بل توصل إلي ما فاجئني حقاً ولم أتوقعه ولم أسمع حتي عنه من قبل، فحل مجدي هو أنه بدأ بتشغيل الجهاز دون توصيل الهارد ديسك أصلاً وبالتالي بدأ الجهاز بالتحميل من السي دي مجبراً لأنه لا يوجد هارد ديسك وبمجرد أن يبدأ الجهاز في التحميل من السي دي يبدأ هو سريعاً في توصيل الهارد ديسك والجهاز شغال حتي إذا ما وصل سيت أب الويندوز لمرحلة البحث عن الهارد وير وجد الهارد ديسك إسم النبي حرصه وصينه في مكانه 24 قيراط.

هكذا يفكر مجدي - الحاجة أم الإختراع - عظيمة يا مصر.

سميـــر

31 July 2008

بنـــت الجيـــران

أصدقائي الأعزاء



معظمنا بيكون له قصة جميلة أو حكايه حلوة مع بنت الجيران وغالبا بتكون دي أول تجربة عاطفية في حياته، ومحدش منا بينسي الحكاية دية مهما طال العمر لأنها بتحدث في أول عمرنا حيث المشاعر والأحلام فياضة لا تكبحها مشاكل الدهر ومسئوليات العمل، بس لأني شاب لخمة وخايب فمكنش ليه أي قصة مع أي جارة لا من قريب ولا من بعيد، لا وحشة ولا حلوة، فقررت أنسج قصة من خيالاتي ,أحكيها ليكم وأعيشها معاكم ونضحك فيها حبتين.

الحكاية بدات معايا وأنا عمري 18 سنة ....
ناس جداد جايين يسكنوا في المنطقة عندنا وعفشهم "كلمة بذيئة" بينزل من على عربية النقل...

وأنا واقف فى البلكونة... وبسأل ماما "اللى كانت واقفة بدورها تنشر الغسيل": هو فى حد هيسكن هنا ولا أيه يا ماما ؟
ردت ماما : أه يا حبيبى دى الشقة اللى قصادنا جلها سكان جداد
قلتلها : ويا ترى عرسان جداد ولا عيلة كبيرة؟
قالتلى بكل حكمة وفضول : والله يابنى مانا عارفة
قلتلها طيب.. يا خبر النهاردة بفلوس.. بكرة يبقى بفلوس أكتر.. "لأن مفيش حاجة بترخص"

وبعد أسبوع وماما برضو بتنشر الغسيل ... وانا واقف جنبها .. وبتقولى: مش السكان الجداد وصلوا خلاص
قلتلها يا شيـخة واللهي!
قالتلى: اه.. أمهم عدت عليا انهارده وسلمت عليا وعرفتنى بيهم
قلتلها: أيه بقى وطلعوا أيه ؟؟
قالتلى : دول أسرة أب وأم .. وعندهم ولدين وبنت

وبعدين بعد كام يوم
طلعت أم الولاد م البلكونه ولما شافت أمى هزت راسها - بتسلم على امى يعنى -.. وطبعا أمى ردتلها الهزة - بترد السلام يعنى -
وبعدين طلع ولد صغير إبتسم لنا أول ما شافنا....
أصل البلكونة فى وش البلكونة، بس هما كان عندهم ستارة وإحنا مكنش عندنا ستارة... بس كان باين عليهم ناس طيبين أوى...

المهم.. الأم ندهت لبنتها يا ...
الحقيقة انا كنت أول مرة فى حياتى أسمع الاسم اللى هى ندهت بيه ده ...
أول مرة أعرف إن فى بنت اسمها كده أصلا...

الام بتنده: يـــا روفيدة "بضم الراء يعنى"
بس أعذروني أنا كان عندي 18 سنة. دلوقتي مش بستعجب من أي أسم حتي لو كان "شيريتوتو"
عجبنى الإسم أوى... ودعيت ربنا تكون رُفيدة حلوة زى إسمها..
وفجأة طلعت روفيدة من ورا الستارة فـى حركة Slow Motion مع موسيقي من بتاعة الافلام..

وأنا متنح تتنيحة سوده... روفيدة طلعت أحلى من إسمها... جميلة جمال لا يوصف... ناصعة البياض كأنها الشمس ... مش قادر أرفع عينى من عليها... مينفعش أرفع عينى من عليها اصلا...
تجمدت وفضلت متنح لحد ما هي شافتنا أنا وامى...
لما شافت أمى ابتسمت لها وشورت لها ...
وأول ما شافتنى زى ما تكون شافت عفريت ودخلت على جوة جرى...

وتمر الأيام تلو الأيام ...
وأنا فى الرايحة والجاية أبص أشوف روفيده واقفة ولا لأ...
ساعة ما ألاقيها واقفة... اطلع البلكونة بأي حجة...
مرة أعمل نفسى بتكلم فى التليفون... أو بشم الهوا مثلا "مع إن الدنيا تراب وعفرة" أو بذاكر.. أى تلكيكة والسلام علشان أقرب منها وأشوفها ...
الغريب إنها كانت فى الاول لما تشوفنى تروح داخلة جرى على جوة...

لكن بعد فترة لاحظت إنها مكانتش بتدخل أول ما تشوفنى... وكانت بتفضل واقفة هى كمان...
بقيت فى عز الشمس أقف لحد ما أعرق وأجيب جاز... فى عز البرد واقف بتكتك م البرد
واقف بالساعات مدام روفيدة واقفة... أرمى نظرة.. وأبتسم إبتسامة.. أحاول أشاورها
وكانت هى تكتفى بالابتسام وعلامات الخجل...

وفي يوم من الايام .....
بشاورلها.. شاورتلى
فبقيت هطير م الفرحة.. روفيده شاورتلى يا أنا أسعد إنسان في العالم ...
قعدت اطنطط ع السقف وأغنى وحياة قلبى وأفراحه...
وامني قلبي إمتى بقى أتكلم معاها ونهزر سوا...

لحد ما جه اليوم الموعود ...
أنا راجع م الكلية... وعلى أول الشارع شفت أمى واقفة مع مامت روفيده..
والمفاجاة : روفيده واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون.. نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى تشووووووووو...
لحد ما بقيت عندهم... عرقان طبعا وبنهج وحالتى حالة... وقمت نازل عليهم زى الباراشوط...
أزيك ياما.. ازيك يا طنط عاملين إيه...
وبصيت لرٌفيدة.. كانت بصالى وبتضحك..
كانت زى القمر اليوم ده.. ولابسة تى شيرت حمالات "اصل الجو كان حر اوى اليوم ده"

قلتلها: أزيك يا روفيده؟!
و كان رد فعلها غير متوقع بالمررررة... كان صدمة حقيقية بالنسبة لى...

لقيتها بتمد إيديها وبتسلم عليا...
وبتقولى: الحمد لله.. أزيك انت؟؟!

رحت مسلم عليها وقلتلها: الله يسلم قلبك يا روح قلبى..
ورحت بايس إيديها....
ورحت شايلها من علي الأرض...
وقلتلها: إنتى عندك كام سنة بقى؟؟


قالتلى : عندى 3 ثينين

رحت بايسها تانى وأنا هطير م الفرحة وفضلنا نلعب ونضحك ونهزر... لحد ما مامتها شالتها وطلعوا البيت
ومن يومها وانا وروفيده أصحاب... كل ما تطلع البلكونه نلعب ونهزر مع بعض على طول.

سميـــر

22 July 2008

iTunes App Store

اليوم كانت تجربتي الأولي فيما تسميه apple بالـ "app store" أو متجر التطبيقات

وللي مش عارف أبل كانت وعدت أن مع طرح الـ iphone 3g الجديد هيكون في عدد كبير من البرامج والألعاب سواء المجانية أو تجريبية.

طبعا غني عن الذكر الجلبة اللي حاصلت مع طرح الاي فون الجديد، سواء بسبب عدم توفره في دول كتيرة أو بسبب عدم توفر كميات كافية منه في السوق حتي في محلات أبل نفسها وأخيرا وأهم الأسباب أن الاي فون مغلق ومحمي من قبل أبل لصالح شبكات بعينها أشهرها طبعاً
AT&T

وعلشان نبقي فهمين الـ app store ده أهم حاجة في موضوع الاي فون ده ... لأن الـ3g مش مهم مدام فيه WiFi وكمان الـ firmware 2.0 مفيهوش مميزات جديدة. ويبقي أهم المميزات الجديدة [الـGPS والـApp Store].

نبتدي بصورة للـApp Store .....



طبعا الـApp Store شكلا وتنظيما جيد جدا بالنسبة لأول إصدار وبه الكثير من التطبيقات المفيدة جدا واللي بتزيد من قيمة الاي فون وبتخليه يستحق كل الـ "Maina" اللي بتحيطه وتحيط أخباره.

اللي بيميز تطبيقات الاي فون إنها ذات حجم صغير جدا بالنسبة لحجم الذاكرة علي الموبيل وكمان سهوله إستخدامها وخصوصا سهولة الإبحار بالمالتي تاتش، أيضا توظيف خواص زي الـ3G والـWiFi والـGPS والـCamera والـMultiTouch والـAccelerometer والـauto-rotate والكثير مما يتميز به هذا الجهاز ذو الجلبة.

في مرة قادمة سنتناول عرض وتحليل أهم الطبيقات الموجودة بالـApp Store

سميـــر