بحــــث عـــن

الإصــدارات القـــادمة
"المعبطة" و "علمني العوم والنبي ياحمد" .... سميـــــر
Showing posts with label كوميديا. Show all posts
Showing posts with label كوميديا. Show all posts

16 February 2009

أرثـــر و فرجينيــــا

أصدقــائي ....

مرت أياماً طويلة دون أن نتواصل ولو بشئ قليل في هذه الصفحة الساخرة الخاصة بنا، والتي تبدو أنها أصبحت ذات قيمة لبعض منكم كما الحال بالنسبة لي.

فبدأت بكتابة هذا الموضوع منذ يومين لأثبت لي ولكم أن الصفحة لم تمُت بعد، وأن الأمر هو توقف مؤقت للإنشغال بمهترات العمل وكسب القوت وبعض الأمور الأخري القاتلة للوقت والفكر والإنسانية، نبدأ في موضوع اليوم الذي أتمني أن يعجبكم وفي إنتظار أرائكم وتعليقاتكم.




في ليلة أقل جمالاً من ليلة أرثر الساحرة التي طلب فيها القائد الإنجليزي الشهير من فرجينيا جميلة الجميلات أن تتوقف عن خيانة زوجها الأمير رينو الأسير في يد العرب مع عدة ملوك وأمراء أوروبيين لإستعادة المُلك الضائع، كنوز الشرق ومفاتيح أورشليم، لتكون بدلاً من ذلك عشيقته الخاصة وحده دون غيره واعداً إياها أن يتوجها ملكة علي البلاد وقلبه وأن يجلسها علي عرشه الخاص متي شاءت بدل البهدلة والشحططة بين عروش ملوك أوروبا.






11 November 2008

المعبـــــطة

أصدقائي الغاليين ...

النهاردة الخترفة عالية أوي ومن نوع خاص جداً ...

لكل شخص منا بعض الأحلام المريضة السادية والغير واقعية والشاذة عن العرف التي تُرسم وتُنسج في خياله الفاسد لتصور له أمنية متطرفة يمتنيها أو تصرف سادي يقوم به، تظل تلك الأفكار والخيالات تُصور وتتحول وتتكامل في العقل الباطن الذي هو الكتاب السري الحاوي لتلك الأحلام المريضة في تناغم بطولي شخصي منفرد دون أن تخرج أي من تلك الأفكار للواقع الملموس أو حتي بمشاركتها ومناقشتها مع أخ أو صديق.

واليوم أكلمكم عن بعض أبسط أحلامي السادية الفاسدة التي هي سجينة عقلي الباطن لسنين طويلة، ليس من أجل شيئ بعينه ولكن لكسر ملل الحياة ورسم خطوط عريضة عن أحمد سمير الغير سوي والمريض عقلياً أو نفسياً.




09 August 2008

مجدي عزب "أي تي" من نوع خاص جداً



أصدقائي الأعزاء في كل مكان ...

لاقيت نفسي في ساعة فاضية في نص اليوم، وأفتكرت موقف غريب شوية كنا بنتكلم عنه أنا وفكري من يوم أو أتنين فقلت أحكيه هنا ونتشارك إبتسامته سوا.

الحكاية ديه بطلها هوا صديقنا المسافر مجدي عزب أتخن أصدقائي من حيث الجسم والمخ علي الإطلاق. ومجدي عزب ده إنسان طيب جدا وبيتصرف بتلقائية وعلي سجيته إلي أبعد الحدود، وهو برغم أنه يعرف ناس كتير أوي إلا أن أصدقائه الحقيقيين معدودين جداً وذلك لصعوبة فهم شخصية مجدي الغير سوية واللي ملهاش ملامح أو إتجاه فشخصية مجدي زي كرشه لا شكل ولا حدود ولا معالم.

والحكاية دي كان بيحكهالي مجدي بنفسه أنه في مرة من المرات الكمبيوتر بتاعه فقد نظام التشغيل "الويندوز عنده باظ" وأنه بدأ يتصل بأصدقائه الواحد تلو الأخر وأنا منهم علشان حد منهم يجي يحل المشكلة أو يعيد تركيب نظام التشغيل "اللي هوا الويندوز" وبعد محاولات كثيرة غير مجدية قرر مجدي أنه يقوم بالعملية ديه بنفسه فراح إستلف سي دي الويندوز من أحد الأصدقاء اللي هو غالبا أنا بس مش فاكر أوي. وذهب إلي البيت ليبدأ هو بنفسه رحلة تركيب نظام التشغيل.

وهنا بدأت المشكلة الحقيقية اللي هي حكايتنا النهاردة، بدأ مجدي بوضع السي دي في الجهاز ثم تشغيله فبدأ الجهاز في العمل ولكنه بدأ بتحميل نظام الويندوز القديم العطلان، فتعجب مجدي من ذلك وأعاد الكرة من جديد بتشغيل الجهاز مرة أخري فلم يتغير شيئا وبدأ الجهاز في تحميل الويندوز العطلان مرة أخري،

بدأ عقل مجدي المتوقف عن العمل منذ ولادته تعمل دوائره في تضارب ويسري فيها تيار الفكر ببطء شديد، وأخذ ينظر ويتعجب من الموقف ويراجع مفردات الحدث فها هو الجهاز وهذه السي دي تعمل جيدا وهذا هو الهارد ديسك ومعي سي دي الويندوز، كل شئ جاهز أين المشكلة إذا! ولما لا يبدأ الجهاز بتركيب النظام الجديد. وبعد عدة ساعات من التجارب والمحاولات والجهد والمثابرة وصل مجدي للحل، ولكنه ليس الحل الذي نعرفه كلنا جيداً وهو عمل بووت من السي دي من سيت أب الجهاز، لا ... لم يتوصل مجدي لهذا الحل بل توصل إلي ما فاجئني حقاً ولم أتوقعه ولم أسمع حتي عنه من قبل، فحل مجدي هو أنه بدأ بتشغيل الجهاز دون توصيل الهارد ديسك أصلاً وبالتالي بدأ الجهاز بالتحميل من السي دي مجبراً لأنه لا يوجد هارد ديسك وبمجرد أن يبدأ الجهاز في التحميل من السي دي يبدأ هو سريعاً في توصيل الهارد ديسك والجهاز شغال حتي إذا ما وصل سيت أب الويندوز لمرحلة البحث عن الهارد وير وجد الهارد ديسك إسم النبي حرصه وصينه في مكانه 24 قيراط.

هكذا يفكر مجدي - الحاجة أم الإختراع - عظيمة يا مصر.

سميـــر

02 August 2008

الأفــــة صيـــني

أصدقائي الأعزاء في كل مكان... موضوعنا المرة دي هوا نكتة حلوة ...

في البداية أحب أقول أن الكتابة أمر صعب جداً وبيحتاج ساعات طويلة وأن كتابة موضوع متقن ومتكامل ذو معني وهدف كل يوم هو من دروب المستحيل ... علشان كدة أعتقد أني هأكتب موضوع واحد كبير في الأسبوع كفاية والباقي هيبقي أخبار خفيفة فسامحوني أصدقائي.

وإستطراداً، النكتة النهاردة مش جديدة بس هي تمشي مع جو العام من الأناتيخ الجيلاتينة اللي عاملة إلتصاق بين المواطن المتطفل وأرض البلد الطاردة له. "أنا كمان مش فاهم".

المهم اللي كان قاللي النكتة ديه هو أحمد النحاس صديقي المسافر في قطر هربا من النحس الرابض في أرض الوطن وقد رواها لي أحمد منذ سنة تقريبا وبالمناسبة أحمد النحاس هو أحد أقاراب صديقنا محمد عبد الحميد "اللي هوا عبده" واللي بقالهم فترة متقبلوش مع بعض نتيجة السفر وظروف الحياة الصعبة...

والنكتة بتقول ...



مرة فرعون الصين من ألاف السنين حس كدة أن الشعب الصيني بيكرهه وبيكره رجال النظام الصيني والكرايهة ديه بتزيد عام بعد عام وخصوصا أن الفرعون الصيني بقاله تلاتين سنة صيني وهو فرعون البلاد نتيجة الأنتخابات الصيني النزيهة ... فقام الفرعون الصيني جايب الكاهن الصيني الحكيم وقاله يا كاهن يا صيني شوفلي حل الناس بتكرهني أكتر يوم بعد يوم وأحنا لازم نعمل حاجة الناس تحبني بيها.

فراح الكاهن الصيني يفكر نعمل أيه نعمل أيه وبعدين رجعله بعد كام يوم وقاله أنا جاتلي فكرة ...
فسأله الفرعون الصيني بلهفة : وأيه هي الفكرة دية !

فقال الكاهن الصيني : أحنا نخلي أحد الوزراء الصيني يقوم بعمل أجراء صيني ظالم ضد الشعب الصيني فيقوم الناس الصيني بالإعتراض علي الظلم الصيني الواقع عليهم فتقوم أنت كفرعون صيني بإلغاء القرار الصيني الظالم ده دفاعاً عنهم فيقوم الناس الصيني ترجع تحبك تاني.

أعجب الفرعون الصيني بالفكرة الصيني ديه وبدأ في تنفيذها بالفعل.

وكانت البداية أنهم خلوا وزير المالية الصيني يزود الضرايب الصيني علي الشعب الصيني 10% وإنتظروا علشان حد صيني يتزمر ويلغوا القرار الصيني الظالم وبكدة الشعب الصيني يتبسط من الفرعون الصيني.

ولكن فوجئ الفرعون الصيني أن الشعب الصيني لم يتزمر ودفع الضرائب وهو صاغر.

فأموا خلوا وزير المالية الصيني يزود الضرايب الصيني علي الشعب الصيني 20% وإنتظروا علشان حد صيني يتزمر ويلغوا القرار الصيني الظالم وبكدة الشعب الصيني يتبسط من الفرعون الصيني.

وحدث مثل ماحدث أن الشعب الصيني لم يتزمر ودفع الضرائب وهو صاغر مرة أخري.

فأموا خلوا وزير المالية الصيني المرة دية يزود الضرايب الصيني علي الشعب الصيني 50% وقالوا أن أكيد حد صيني هيتزمر المرة ديه ويلغوا القرار الصيني الظالم وبكدة الشعب الصيني يتبسط من الفرعون الصيني.

وحدث مثل ماحدث أن الشعب الصيني لم يتزمر ودفع الضرائب وهو صاغر كالعادة.

وتعجب الفرعون الصيني من سلوك الشعب الصيني الذي لا يتزمر أبداً وطلب من الكاهن الصيني يشوفلوا فكرة تانية.

وبالفعل جاء الكاهن الصيني بعد بضعة أيام بفكرة أخري غريبة جداً ... وهي أن وزير العدل الصيني يطلع قرار بأن أي إنسان صيني طالع أو نازل كوبري لازم يضرب علي أفاه وبكدة الشعب الصيني هيغضب غضب صيني عظيم وبعدين الفرعون الصيني ينفذ الخطة الصيني ويلغي القرار الصيني الظالم وبكدة الناس ترجع تحبه تاني.

وبالفعل خرج وزير العدل الصيني علي الشعب الصيني بالقرار الصيني ده وبدأ نصب كماين صيني علي أول وأخر أي كوبري صيني في البلاد.

ووقف الفرعون الصيني يراقب من بعيد حتي يتابع الموقف ويتدخل عند إعتراض أي مواطن صيني ليرفع الظلم عنه كما هم مرتب له.

ومع بداية اليوم بدأت الناس الصيني في التزاحم عند الكباري الصيني للذهاب إلي مصالحها وأعمالها وكلهم صامتين ينظرون إلي الأرض وينتظرون دورهم علشان يخدوا علي أفاهم ويكملوا مشورهم واللجان والكماين تقوم بعملها بضرب كل مواطن علي أفاه أولا ثم السماح له بالمرور لإستكمال طريقه، كل هذا ولا أحد يتكلم ولا أحد يعترض، تتعالي أصوات طرقعة أفة المواطنين الصيني من كل إتجاه ولا أحد ينبت بكلمة واحدة، والفرعون الصيني هيموت من الغيظ كيف يتحمل الشعب الصيني كل هذا الظلم دون أن يتزمر.

وفجأة حدث ما كان ينتظره الفرعون الصيني، ففوق أحد الكباري الصيني كان هناك مواطن صيني ينفخ غضبا وقد أحمر وجهه، فذهب إليه الفرعون الصيني بسرعة وسأله ماذا بك يا مواطن يا صيني وما الذي يغضبك إلي هذا الحد ؟ منتظراً منه أن يشكي الظلم الواقع عليه أو يسأل عودة الأمور إلي نصابها.

فبدأ المواطن الصيني الكلام وهو غاضب يقول، ألا تري أيها الفرعون الصيني ! أنظر حولك كم الناس تعسة تنظر إلي الأرض ذلاً وقد ذهبت سعادتها. ألا تري كم الوقت الضائع في إنتظار رجلاً صينياً واحد في الكمين يدي الناس دي كلها علي قفاها ! من فضلك يا سيادة الفرعون الصيني فلتأمر بزيادة الناس اللي بتدي بالأفة علشان نلحق أشغلنا.

وظل الشعب الصيني بياخد علي افاه الصيني غير متزمر.

سميــــر

31 July 2008

بنـــت الجيـــران

أصدقائي الأعزاء



معظمنا بيكون له قصة جميلة أو حكايه حلوة مع بنت الجيران وغالبا بتكون دي أول تجربة عاطفية في حياته، ومحدش منا بينسي الحكاية دية مهما طال العمر لأنها بتحدث في أول عمرنا حيث المشاعر والأحلام فياضة لا تكبحها مشاكل الدهر ومسئوليات العمل، بس لأني شاب لخمة وخايب فمكنش ليه أي قصة مع أي جارة لا من قريب ولا من بعيد، لا وحشة ولا حلوة، فقررت أنسج قصة من خيالاتي ,أحكيها ليكم وأعيشها معاكم ونضحك فيها حبتين.

الحكاية بدات معايا وأنا عمري 18 سنة ....
ناس جداد جايين يسكنوا في المنطقة عندنا وعفشهم "كلمة بذيئة" بينزل من على عربية النقل...

وأنا واقف فى البلكونة... وبسأل ماما "اللى كانت واقفة بدورها تنشر الغسيل": هو فى حد هيسكن هنا ولا أيه يا ماما ؟
ردت ماما : أه يا حبيبى دى الشقة اللى قصادنا جلها سكان جداد
قلتلها : ويا ترى عرسان جداد ولا عيلة كبيرة؟
قالتلى بكل حكمة وفضول : والله يابنى مانا عارفة
قلتلها طيب.. يا خبر النهاردة بفلوس.. بكرة يبقى بفلوس أكتر.. "لأن مفيش حاجة بترخص"

وبعد أسبوع وماما برضو بتنشر الغسيل ... وانا واقف جنبها .. وبتقولى: مش السكان الجداد وصلوا خلاص
قلتلها يا شيـخة واللهي!
قالتلى: اه.. أمهم عدت عليا انهارده وسلمت عليا وعرفتنى بيهم
قلتلها: أيه بقى وطلعوا أيه ؟؟
قالتلى : دول أسرة أب وأم .. وعندهم ولدين وبنت

وبعدين بعد كام يوم
طلعت أم الولاد م البلكونه ولما شافت أمى هزت راسها - بتسلم على امى يعنى -.. وطبعا أمى ردتلها الهزة - بترد السلام يعنى -
وبعدين طلع ولد صغير إبتسم لنا أول ما شافنا....
أصل البلكونة فى وش البلكونة، بس هما كان عندهم ستارة وإحنا مكنش عندنا ستارة... بس كان باين عليهم ناس طيبين أوى...

المهم.. الأم ندهت لبنتها يا ...
الحقيقة انا كنت أول مرة فى حياتى أسمع الاسم اللى هى ندهت بيه ده ...
أول مرة أعرف إن فى بنت اسمها كده أصلا...

الام بتنده: يـــا روفيدة "بضم الراء يعنى"
بس أعذروني أنا كان عندي 18 سنة. دلوقتي مش بستعجب من أي أسم حتي لو كان "شيريتوتو"
عجبنى الإسم أوى... ودعيت ربنا تكون رُفيدة حلوة زى إسمها..
وفجأة طلعت روفيدة من ورا الستارة فـى حركة Slow Motion مع موسيقي من بتاعة الافلام..

وأنا متنح تتنيحة سوده... روفيدة طلعت أحلى من إسمها... جميلة جمال لا يوصف... ناصعة البياض كأنها الشمس ... مش قادر أرفع عينى من عليها... مينفعش أرفع عينى من عليها اصلا...
تجمدت وفضلت متنح لحد ما هي شافتنا أنا وامى...
لما شافت أمى ابتسمت لها وشورت لها ...
وأول ما شافتنى زى ما تكون شافت عفريت ودخلت على جوة جرى...

وتمر الأيام تلو الأيام ...
وأنا فى الرايحة والجاية أبص أشوف روفيده واقفة ولا لأ...
ساعة ما ألاقيها واقفة... اطلع البلكونة بأي حجة...
مرة أعمل نفسى بتكلم فى التليفون... أو بشم الهوا مثلا "مع إن الدنيا تراب وعفرة" أو بذاكر.. أى تلكيكة والسلام علشان أقرب منها وأشوفها ...
الغريب إنها كانت فى الاول لما تشوفنى تروح داخلة جرى على جوة...

لكن بعد فترة لاحظت إنها مكانتش بتدخل أول ما تشوفنى... وكانت بتفضل واقفة هى كمان...
بقيت فى عز الشمس أقف لحد ما أعرق وأجيب جاز... فى عز البرد واقف بتكتك م البرد
واقف بالساعات مدام روفيدة واقفة... أرمى نظرة.. وأبتسم إبتسامة.. أحاول أشاورها
وكانت هى تكتفى بالابتسام وعلامات الخجل...

وفي يوم من الايام .....
بشاورلها.. شاورتلى
فبقيت هطير م الفرحة.. روفيده شاورتلى يا أنا أسعد إنسان في العالم ...
قعدت اطنطط ع السقف وأغنى وحياة قلبى وأفراحه...
وامني قلبي إمتى بقى أتكلم معاها ونهزر سوا...

لحد ما جه اليوم الموعود ...
أنا راجع م الكلية... وعلى أول الشارع شفت أمى واقفة مع مامت روفيده..
والمفاجاة : روفيده واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون.. نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى تشووووووووو...
لحد ما بقيت عندهم... عرقان طبعا وبنهج وحالتى حالة... وقمت نازل عليهم زى الباراشوط...
أزيك ياما.. ازيك يا طنط عاملين إيه...
وبصيت لرٌفيدة.. كانت بصالى وبتضحك..
كانت زى القمر اليوم ده.. ولابسة تى شيرت حمالات "اصل الجو كان حر اوى اليوم ده"

قلتلها: أزيك يا روفيده؟!
و كان رد فعلها غير متوقع بالمررررة... كان صدمة حقيقية بالنسبة لى...

لقيتها بتمد إيديها وبتسلم عليا...
وبتقولى: الحمد لله.. أزيك انت؟؟!

رحت مسلم عليها وقلتلها: الله يسلم قلبك يا روح قلبى..
ورحت بايس إيديها....
ورحت شايلها من علي الأرض...
وقلتلها: إنتى عندك كام سنة بقى؟؟


قالتلى : عندى 3 ثينين

رحت بايسها تانى وأنا هطير م الفرحة وفضلنا نلعب ونضحك ونهزر... لحد ما مامتها شالتها وطلعوا البيت
ومن يومها وانا وروفيده أصحاب... كل ما تطلع البلكونه نلعب ونهزر مع بعض على طول.

سميـــر

28 July 2008

الحفــــاظ علي الأمــلاك

أصدقائي الأعزاء

لن أطيل عليكم بالكلام فالصورة تصف حال عموم أهل مصر ورؤيتم لممتلكتهم ومقتنيتهم.

بكل ثقة أستطيع أن أقول أن الحياة في مصر تولد الكفر ولا تزايد الكافر إلا كفورا. - عظيمة يا مصر -




وعجبـــي ...

27 July 2008

نكتـــة وائـــل

أرسل لي صديقي العزيز وائل عبد الفتاح الذي أفتقده كثير في أوقات سفره التي غالبا ماتطول، وهو معروف عنه أهتمامه بالأنشطة الثقافية والإجتماعية وخصوصا شغفه المتزايد الـ Shagging علي حد تعبيره كأمر له أثره في إستمتاع المرء بحياته والإنتقال بها من مستوي إلي أخر أعلي ...

المهم، أرسل لي وائل نكتة جملية أضحكتني وأردت أن أشاركها مع أصدقائي ممن يتطلعون علي صفحتي ومنهم وائل نفسه، غير أنها كانت مكتوبة باللغة الإنجليزية ولم أرد نقلها كما هي فقمت بترجمتها إلي العربية محاولا ألا تفقد معناها ... أتمني أن أكون قد وفقت في هذا وأتنمي ايضا أن تعجبكم النكتة فهي برغم طرفتها لا تناسب كل الأزواق.

النكتة عنوانها (المهندسين بيفكروا أزي !)




مرة كان في اتنين من طلاب هندسة بيدردشوا وهما قاعدين امام الكلية بتعتهم


فالأول بيسأل التاني : أنت جبت منين العجلة الرائعة ديه ؟


فرد التاني وقاله : أنا كنت ماشي أمبارح بشوف هأعمل أيه، وفجأة جت نحيتي واحدة حلوة أوي راكبة العجلة ديه وأمت نزله قدامي وراميه العجلة علي الأرض وقلعت كل ملابسها وقالتلي أنا ملك إديك "تعالي خد اللي أنت عاوزه!"
فأنا أخدت العجلة.

فرد الأول بإعجاب وقاله: برافو العجلة بالفعل هي اللي تناسبك، أكيد ملابسها مش هتبقي مقاسك.


وأحب أن أذكر منكم من يظن بأنه يعرف كيف يعمل عقل المهندس بأنه واهم، لأنه ولا المهندس نفسه يعرف كيف يفكر. أنه غيب لا يعلمه إلا الله.


فعلاً المهندسين في نعيم.

سمـــير