بحــــث عـــن

الإصــدارات القـــادمة
"المعبطة" و "علمني العوم والنبي ياحمد" .... سميـــــر

27 July 2008

أي فون الجديد، لم يختلف الشكل ولكن إختلف المحتوي


أصدقائي الأعزاء،


اليوم نشارك أنا وأنتم العالم في حمي الاي فون الجديد، نكتب عن مميزاته ونحلم بإمتلاكه


يأتي هذا من منطلق أني قررت شرائه كوريث جديد لموبيلي السابق الـ Nokia E61 والذي لا يشاركني أحد من أصدقائي الأعجاب به سوي صديقي الإستهلاكي جداً محمد عبد الحميد (اللي هوا عبده) وهذا غالبا مجاملة منه لي فهو دائما يقدر رأيي أكثر من اللازم ويضعني في أكثر من مكانتي بكثير من الإطراء بالرغم من خيبتي الأوية.

وسنستعرض اليوم معا في هذا التقرير التعديلات والمميزات للايفون الجديد وإختلافه عن سابقه والقيمة المضافة له كمنتج هو ناجح بالفعل بعد هذه التعديلات ....
أولاً : الـ 3G
دعم شبكات الـ3G هي الصفة الأساسية والجديدة للأي فون الجديد حتي أن إسمه منها "iPhone 3G" والـ3G بإختصار شديد دون الدخول في مهاترات تقينة وفنية هي نقل البيانات بسرعة أكبر من سابقتها الـEDGE بنحو من 3أضعاف إلي 5أضعاف السرعة. وهي ميزة كبيرة جدا وإضافة للهاتف تضعها أبل في بؤرة الإمتيازات في حملتها الدعائية للهاتف الجديد.

تعقيب
... إلا أني لا أري الـ3G من المميزات هامة بالنسبة لنا (كاميديل إستييين) لعدة أسباب وهي، إرتفاع تكلفة الإتصالات في المنطقة بشكل مبالغ فيه مما يجعلها عبء حتي علي القادر* ، توفر ميزة الـWiFi الرائعة الأسرع والأقل تكلفة، عدم وجود كاميرة أمامية لعمل الـVideo Call، الـ3G يستهلك بطارية أكثر بنحو 30% من الـEDGE.

وبكده يظهر أن الإنجاز الكبير الذي يسمي 3G أصبح عيب وعبء كبير لنا الشرق أوسطيون مش ميزة كما يعتبره الغربيون

* ملاحظة هامة جداً : يستثني من ذلك محمد عبد الحميد (اللي هوا عبده) حيث أنه ينفق بكل ما أوتي من قوة في مجال الإتصالات والإنترنت في معظم شبكات مصر الأرضية واللاسلكية تماشيا مع صفته الإستهلاكية.

ثانياً : الـ GPS
وهي تحديد الموقع الجغرافي بواسطة القمر الصناعي، وهي ميزة كبيرة في الواقع حيث يمكن من خلالها معرفة مكانك بدقة علي سطح الكرة الأرضية ومن ثم تقديم العديد من الخدامات المعتمدة علي المكان كخواص التتبع وتحديد إتجاهات الطرق والملاحة من خلال الخرائط في المدن وأيضا الربط بخدمات التسوق والإعلان وتوفر خدمات المطاعم والسينما والكثير مما يمكن تقديمه من خلال تحديد موقعك، ولو لا عزاء لكولومبس وأبن فطوطة وأمثالهم.

تعقيب... هذه المرة إيضا لا نصيب لنا من الكعكة، فبالرغم من توفر خدمة الـ GPS في أي منطقة بالعالم، إلا ان عدم توافر خرائط الطرق مدعمة بأنواع الخدمات المتوفرة تجعل هذه الميزة بلا فائدة تذكر. ولا عزاء للسيدات.

ثالثاً : الـApp Store
وقد تكلمنا عنه من قبل، حيث أنه من خلاله يمكن إضافة المزيد من البرامج والأدوات والألعاب إلي الأي فون الجديد وهي ميزة لم تتوفر من قبل لسابقه الأي فون، وللتوضيح فبالرغم من جمال وروعة الأي فون الأول إلا أنه لو إفترضنا أن به عشرون وظيفة يمكن القيام بشكل جيد، سيظل حاله كما هو بمرور الوقت وستمل منه بعد فترة حتما إيضا لن يضاف له جديد إلا مع تحديثات أبل الموسمية ولن تضيف الكثير، أما الأن فمع الـApp Store كل يوم هناك الجديد لنجربه ونستفاد به.

تعقيب... الـApp Store هو بحق الإضافة الملموسة والمستمرة للأي فون الجديد إلا أنه ليس حكرا عليه. فالـApp Store يمكن إضافته من خلال التحديث إلي الأي فون الأول إيضا.

رابعاً : سعر الـ199$ و الـ299$
أما موضوع السعر الجديد ده فده مجرد حركة تسويقية ذكية من أبل (بس مش ذكية أوي)، لأن في النهاية السعر ده مكتوب علي الأنترنت فقط ولا يمكن لأي شخص شراء الاي فون الجديد في صفقة منفصلة بهذا السعر ولكن بدلا من هذا يتم التعاقد بين العميل (اللي هوا أنت) والشكبة المحلية في كل بلد بعقد لمدة عامان علي الأقل يتم خلالمهما مص دمك ودم اللي خلفوك وبعدين بيرموك للكلاب تأكل منك ماتبقي زي أفلام محمود المليجي القديمة.

لذلك أنا أري أن ده سعر دعائي محض وان السعر الحقيقي هيتحدد في كل بلد علي حدة من خلال عقد الشبكة المزودة والتوقعات العالمية بتقول أن تكلفة عقد السنتين بيكون حوالي 1000$، ولكن القاعدة بتقول أن الوضع في الشرق الأوسط ديما بيبقي أسوء والوضع في مصر بيبقي أسوء وأسوء.

خامساً : إستعراض ملفات أوفيس وأدوب
علي الرغم من قوة وجمال جهاز الأي فون كمشغل للموسيقي والأفلام ومستعرض للإنترنت. إلا انه لم يكن قادر علي فتح أي من ملفات word أو excel أو Pdf ولو حتي للمعاينة والقرأة، ولكن مع الإصدار الجديد يمكن الأن فتح العديد من ملفات البيانات المكتبية كملفات أوفيس وأدوب ولكن للمعاينة والإطلاع فقط وليس للكتابة والتعديل، وهناك شائعات كثيرة حول تجهيز مجموعة أوفيس الكاملة للاي فون في وقت لاحق.

سادساً : دعم للغات عالمية أكثر
أهتمت أبل مع صدور الاي فون الجديد بتوفير دعم لأكبر عدد من اللغات حيث أن الاي فون الأول دعم تقريبا 5 لغات فقط أما مع الإصدار الجديد فقد زاد عدد اللغات إلي 18 لغة وهو تقدم كبير ورائع وخاصة أن بعض اللغات حظت بالفعل بدعم التعرف الألي علي الحروف من الرسم. إلا أنه وكدائما لم يتم دعم اللغة العربية وذلك لقلة عدد مستخدميها من دول وشعوب والذي يصل علي أقصي تقدير إلي 33 دولة و300 مليون ناطق بالعربية.

تعقيب... طبعا الكعكة اللي فوق خلصت خلاص، ولكن هل ستضيف أبل لغة القرود قبل اللغة العربية أم يخيب ظني !

سابعاً : بطارية أفضل
الأي فون الجديد يأتي مع بطارية ما زالت داخلية لا يمكن فكها أو إستبدالها إلا في متاجر ابل (غير موجودة بالمنطقة) إلا أنها أفضل من سابقتها بنحو 20% لتصل بذلك إلي 300 ساعة في وضع الإستعداد أو12 ساعة تصفح إنترنت أو24 ساعة سماع موسيقي أو10 ساعات مشاهدة فيديو ...

ثامناً : أمور أخري
هناك أمور أخري صغيرة لا أنوي أن أفرد لها نقاط منفصلة سأجمعها كلها في هذه النقطة وهي، منفذ خرج الصوت ثلاثي (Stereo)، تحكم أبوي، واي فاي أكبر في المدي وليس في السرعة، بحث عام، بحث الأسماء والأرقام.


وهناك العديد والعديد من التعديلات والتحسينات البسيطة التي أضافتها أبل إلي الأي فون ولكنها في الواقع ليست امور كبيرة تستحق الذكر بل أن أغلبها متوفر في موديلات نوكيا وسوني وسامسونج منذ سنوات.

في النهاية أتمني أني أكون قد وفقت في تقديم عرض جيد للمميزات الجديدة للاي فون الجديد

في مرة قادمة سأجمع قائمة طويلة بما ينقص الأي فون من وظائف كذلك المميزات الأكثر طلبا بين محبي أي فون.

سميـــر

No comments:

Post a Comment